تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

يُنَفّزُ «١» ابْنَهُ عَبْدَ اللهِ، وَالِدَ رَسُولِ اللهِﷺ- وَهُوَ طِفْلٌ، فَيَقُولُ:

كأنه فى العزقيس بْنُ عَدِيّ ... فِي دَارِ قَيْسٍ النّدِيّ يَنْتَدِي «٢»

قَالَهُ الزّبِيرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ:

حَوْلَ لَامِ التّعَجّبِ:

فَصْلٌ: وَذَكَرَ شِعْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ:

أَتَيْمَ بْن عَمْرٍو لِلّذِي جَاءَ بِغْضَةً

أَرَاهُ: عَجَبًا لِلّذِي جَاءَ، وَالْعَرَبُ تَكْتَفِي بِهَذِهِ اللّامِ فِي التّعَجّبِ، كَقَوْلِهِ عليه السلام: لِهَذَا الْعَبْدِ الْحَبَشِيّ جَاءَ مِنْ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ إلَى الْأَرْضِ الّتِي خُلِقَ مِنْهَا، قَالَهُ فِي عَبْدٍ حَبَشِيّ دُفِنَ بِالْمَدِينَةِ، وَقَالَ فِي جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى قَبْرِهِ، وَتَقَهْقَرَ ثُمّ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ لِهَذَا الْعَبْدِ الصّالِحِ ضُمّ عَلَيْهِ الْقَبْرُ ثُمّ فُرِجَ عَنْهُ، وَقِيلَ فِي قوله سبحانه: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ أَقْوَالٌ مِنْهَا: أَنّهَا مُتَعَلّقَةٌ بِمَعْنَى التّعَجّبِ، كَأَنّهُ قَالَ: اعْجَبُوا لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ، وَبِغْضَةً نُصِبَ على التمييز

(١) فى الأصل ينقر، وهو خطأ كان أيضا فى نسب قريش، وأصلحه محققه، ففى القاموس: نفزه تنفيزا: رقصه، وكذلك فى اللسان.

(٢) فى الاشتقاق ص ١٢٠: «وكان عبد المطلب يرقص ابنه الحارث أو الزبير فيقول:

يا بأبى يا بأبى يا بأبى ... كأنه فى العزقيس بن عدى

والشطرة الثانية روايتها هكذا «فى دار قيس ينتدى أهل الندى» ص ٤٠٠ نسب قريش.

الروض الأنف - ت الوكيل · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض الأنف - ت الوكيلج ٣ · ص ٢٣٧