لماذا نقاتل اليهود
يقول خالد مشعل كلاما من أخطر ما يكون خالف فيه الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة، يقول مشعل للغارديان البريطانية:" إن الخلاف مع اليهود ليس خلافا دينيا، بل هو خلاف سياسي "
قلت: أين خالد مشعل من قول الله عز وجل: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)) التوبة: 29
أين خالد مشعل من قول الله عز وجل: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)) البقرة: 190
أين خالد مشعل من قول الله عز وجل: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)) البقرة: 193
أين خالد مشعل من هذا الحديث العظيم:"جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ، وَالرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ، فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّه"ِ رواه البخاري ومسلم
ومن المعلوم أن الألفاظ قوالب المعاني فكل لفظ له دلالة في الشرع لذلك، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104)) البقرة: 104
ويقول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا" رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. فألفاظ خالد مشعل يجب عليه أن يتقي الله فيها ويتوب مما قال قبل نهاية الأجل.
قلت: ومن الخطورة بمكان أن يقول الزهارفي مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزة الأمريكية سي. بي. أس في منزله بقطاع غزة:
(" لا نعتبر أمريكا عدونا "، وأكد أن حماس تبحث لدى الرئيس بوش عن " إحقاق العدالة).