تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيرِ حملةِ دينِ اللهِ في الأرضِ عِلمًا وعمَلا. فما كان فيه مِن صوابٍ فمن الله، وما كان مِن خطأٍ فمن نفسي والشيطان، وما نبا به القلمُ وزلَّ؛ ممَّا لا يليقُ مخاطبةُ أمثالِكم به؛ فمِن قصور العبدِ الفقيرِ وتقصيرِه في معرفةِ أقدارِ المجاهدين الصالحينَ، ومخاطبتِهم بخطابِ أمثالِهم؛ ومثلكُم يعذرُ في حقِّه، ويعفو عن إخوانِه.

وأسألُ اللهَ لكم دائمَ السداد والهدى والرشاد، وموفورَ الصحةِ والعافيةِ، وأن يُظهرَكم على عدوِّكم، وينصفَكم مِن ظالمكِم، وينصرَكم بالدين وينصرَه بكم، وأن يجعلَ في جهادِكم التوسعةَ على المؤمنين، والتنكيل بالكافرين، والتمكين لشريعة ربِّ العالمين.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على النبيِّ الأكرمِ، ذي الشرعِ الأتمِّ، وعلى آلِه وصحابتِه أجمعين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

أخوكم/ عبدالعزيز بن شاكر الرافعي.

الرسالة الغزية .. · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرسالة الغزية ..ص ٣٧