ـ طائفة بائعى المخلل: 40 دكانا، و 60 بائعا.
ـ طائفة بائعى القهوة:
لهم 63 مقهى فى بولاق ومصر العتيقة ومصيف قايتباى والقاهرة، وهى مقاه واسعة تستوعب الواحدة منها ألفا من الرواد، ولها مقاصير وشادروانات وأحواض للماء، وكان يتردد عليها المغنيون والشباب الصباح وبلغاء الشعراء.
ومن أشهر مقاهى القاهرة وأجملها هى مقهى الغورية والمقهى الجديد، ومقهى باب الفتوح ومقهى باب الشعرية ومقهى الكتخدا الحبشى ومقهى ميدان الروملى ومقهى السلطان حسن، ومقاه القلعة الثلاث ومقهى الجماميز ومقهى الصقنقورية وهى مقاه ذات أسبلة وفسقيات وأحواض، وفى كل منها مغن رخيم الصوت، وعازف بارع، ولا تخلو من الضوضاء والضجيج ليل نهار.
ومما تمتاز به أنه إذا قدمها رحالة من الترك أو الفرس أو العرب حل ضيفا فى ركن من أركانها، وهى ملتقى أهل العلم والعرفان. ومجموع من يعمل فى هذه المقاهى ويخدم فيها 3000 شخص.
ـ طائفة بائعى القهوة الجائلين:
لا دكاكين لهؤلاء، إنهم يبيعون القهوة الممسّكة فى أباريق، ويطوفون فى الأسواق السلطانية، وبعضهم يربح ربحا عظيما. أما أكثرهم ربحا فهم من يقدمون القهوة فى مقهى الخرابة، ويغلون قنطارا من القهوة يوميا فى مقهى «الحبشى» ويتحصل لهم ربح عظيم، ويؤدون الضرائب لرئيس شطار الباشا وهم تحت حمايته.
ـ طائفة بائعى لوز النبى:
لا دكاكين لهم، وهم يبيعون بذور الشمام وعبد اللاوى، وعددهم 300 بائع.
ـ طائفة بائعى الدخان:
وهم يقدمون الدخان فى 63 مقهى إضافة إلى ألف وستين دكان تبيع التبغ فى القاهرة، وهم مقيدون فى سجلات الصوباشى، ومنادوهم وبائعوهم 2000، ويشتركون فى الركب مع أصحاب المقاهى.