تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لنعم زمان كنت صدر نديّه ... ولسنا نؤدّي الدهر واجب شكئره

فقال الشيخ مربيه ربه، مخاطبا لهما:

[الطويل]

أما والذّي أغرى العواذل بالّذي ... أثار هوى الصّبّ المصون بصدره ...

لنعم ونعم المنتدى منتداكما ... وما قدّروا مقداره حقّ قدره

وكنا معه يوما ـ أعزه الله ـ في بعض المجالس، فبذل من المعروف، وأوضح من العلم، ما هو عادته أعزه الله، فقال الشيخ محمد الإمام يخاطبه:

[الطويل]

إذا جعل الأقوام معروفهم لفظا ... بلا عمل قارنت فعلك واللّفظا ...

وإن جعلوا الدعوى إلى العلم سلّما ... جعلت صحيح النّقل والضبط والحفظا

فقال جامع الرحلة يخاطبه أيضا:

[الطويل]

وإن يزعموا بالجدّ إدراك رتبة ... يروك جمعت الجدّ والجدّ والحظّا (70) ...

وعن وجهك العلياء لم تعد عينها ... وإن هي للخطّاب لم تلتفت لحظا

(70) الجد: الحظ والرزق، وفي البت جناس تام.

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٧١