تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم احتفلت بعيد طلعته فعندك ... لا تزال بهيجة أيّامها ...

فاهنأ بها من ليلة سرّت بشا ... ئرها بجدّك واستنار ظلامها ...

هي ليلة القدر الولاديّ التي ... عن البرية خيرها وسلامها ...

هل في اللّيالي مايوازي ليلة ... عن طلعة المختار زيح لثامها ...

من حبّه بالغت في تعظيمها ... أو ليس من تعظيمه إعظامها ...

أحبب بها من مدحة نبوية ... باتت تدار بمنتداك مدامها ...

ما أنت إلا البدر في هالاته ... لمّا أحاط بجانبيك ندامها ...

فلقد رقيت سنام كل مكانة ... في الفضل عزّ المرتقين سنامها ...

ونثرت كلّ يتيمة للمجتدي ... فبدا بمدحك للمجيد نظامها ...

ودعت مكارمك الوفد فلم ترم ... تترا إليك فيستفاد مرامها ...

ووليّ عهدك يقتفيك فنفسه ... عن رسل مجدك يستحيل فطامها ...

أنتم قديما سادة أبناؤكم ... ما إن تزل عن إثركم أقدامها ...

ماذا أعدّد من خلالكم التي ... لا يستطاع كمالها وتمامها

الرحلة المعينية · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ٢٥٥