تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الملائك إلا أنّه بشر ... هو النبيّ وآدم بطينته (78) ...

محجّة الله، وهو عين حجّته ... وحجّة الله تجري في محجّته ...

صدر المناصب فصل في قضيّته ... غزر المواهب عدل في رعيته ...

وقدر همّته بقدر منصبه ... لأن منصبه كفء لهمّته ...

تعنو الوجوه لوجهه ووجهته ... تهدي أسنّته الاعدا لسنّته ...

خطّ استواء المعالي شمّ أجبلها ... يشفي صدور العوالي بطش حدّته ...

أحاط بالدّهر علما لم يزل عجبا ... يقلّب الدّهر فيه جفن حيرته ...

ودّ الكواكب أنّها مواكبه ... أو بيضه وخطاها دون خطوته ...

ينهلّ جودا وينهلّ الغمام فذا ... تطبّع وهو طبع في خليقته ...

تودّ هالة بدر التّمّ ناديه ... ودارة الشّمس من ضرّات حبوته ...

لو كان للخضرم الطّامي سماحته ... لم يخزن الدرّ عن غوّاص درته ...

محا نحوس العدا ميمون طائره ... وطائر النصر يشدو فوق دوحته

(78) من الملائك: هو الملائك، في الأوراق المخطوطة بخط الشاعر.

الرحلة المعينية · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٨٣