تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطغيانهم والسّحر والهزء والبطر؟) (39) ... وأين عناد المعتدين وحربهم ...

ومستلئموا البيض المواضي وضربهم؟ ... وأحزابهم في التّرّهات وصحبهم ...

(تفرّق بالهنديّ والسّمر حزبهم ... وبالمشرفيات اللّدان شذر مذر) (40) ...

لوى خيله نحو اليهود ورجله ... فألزمهم رعب الصغار وخبله (41) ...

قريظة أفنى والنضير أذلّه ... (وخيبر لم تحص العبارة قبله ...

زهاها فضارت عبرة لمن اعتبر) ... وفي أحد والخندق اعتزّ قدره ...

ولم يغن تحزيب العدوّ وغدره ... ويوم حنين للعدى كيف قهره ...

(ولم أنس يوم الفتح لله درّه ... فهل لهم من بعده الهزء والسّخر؟) ...

تعرّوا عزاء الجهل لو لم يهنهم ... وما أغنت العزّى ولا اللّات عنهم ...

ولا عزّة السّمر اللّواتي لدنهم ... (فكم منهم أخزى وأخجل منهم ...

وكم منهم أجلى وكم منهم هدر)

(39) البطر: التكبر وكفران النعمة، لسان العرب (بطر)

(40) اللدان: صفة للدروع.

شذر مذر: تفرقت في كل وجه

(41) خبل: فساد لسان العرب (خبل).

الرحلة المعينية · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٦٩