تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا فلك يجري لتدوير حجّة ... (أتى صفر لو شاء في عشر حجّة ...

ولو شاء كان العيد في العشر من صفر) ... ولو كلّم العظم الرّميم تكلّم ...

ولو شاء كان اليوم ليلا لأظلم ... أو الليل يوما عن ضياء تبسّم ...

(أو الأرض كانت كالسّماء أو السّما ... هي الأرض لا زهر هناك ولا قمر) ...

ولو شاء أعلى الوعل في اللّجّ جاله ... وبين الرّعان النّون أجلى مجاله ...

وجمّ الإضا جمر الغضا لاستحاله ... (ونجم الثّرى نجم السّماء أحاله ...

وزهر السّماعادت هي النجم والزّهر) (32) ... إمام لإيجاد العوالم غرّة ...

وفي الختم لاحت للهدى منه درّة ... ولولاه ما امتازت فجار وبرّة ...

(ولو شاء لم تخلق من الكون ذرّة ... فمن شاء فليومن ومن شابه كفر) (33) ...

أليس تعالى جّله الأذن أسبلا ... عليه، ولم ينشئ سوى روحه بلى ...

وفضّل إذ سمّاه أحمد أفعلا ... (فإن تفهم المعنى سلمت وما على

(32) عادت: كانت في المعسول.

(33) في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) سورة الكهف الآية 2.

الرحلة المعينية · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٦٧