تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متى كان في الدنيا، متى كان من بشر؟) ... تجلّت فجلّت كلّ طول وعيلة ...

به ليلة ريعت لها كلّ دولة (13) ... فيا ليلة أنست ببشراي ويلتي ...

(ويا ليلة الميلاد، يا خير ليلة ... بك ازدانت الذنيا، بك الدين قد زهر) ...

بأمّ القرى حيث المواقيت صلّيت ... وحيث المغاني بالدّيانة مليت ...

وحيث على مولودك الآي أمليت ... (تحلّيت بالمولود فيك، وحلّيت ...

جيود اللّيالي من حليّك بالنّضر) ... وحلّ ربيع من حلاك بأرفع ...

مراقي العلى بالمستهلّ المشفّع ... فأنت مرعي وارتباعي ومرتعي ...

(وأنت ربيعي يا ربيع ومرتعي ... بمولودك الأسمى استدام لنا البشر) ...

وإن تفتخر يوما قريش وتصطعد ... بمولودها تعنوا الرّقاب وترتعد (14) ...

فمن ذا يباريها بماذا ليتّئد ... (ألم يك خير الخلق تالله لم تلد (15) ...

شبيها له أنثى يمينا ولا ذكر)

(13) الطول: الغنى، لسان العرب (طول)

العيلة: الفقر، لسان العرب (عيل)

(14) تصطعد: تفتخر.

(15) ألم يك: أما كان، في المعسول

الرحلة المعينية · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٦٢