تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فبتّ وبي ما ليس يستطاع دفعه ... وطرفي مخفوض على الخدّ دمعه ...

وجنني مرفوع على النّصب وضعه ... (وجفني مبنيّ على الفتح رفعه ...

ولا يتأتّى فيه ضم وما انكسر) ... وقد ضلّ لبي في الهوى فنشدته ...

ولي خبر مذ غاب عنه وجدته ... فكيف أصون الدّمع، هبني رددته ...

(وقد كان لي لبّ مصون فقدته ... فيا ليت شعري أين سار وما الخبر؟) ...

لئن كان لبّي في سبيل الهوى غوى ... فما من شرود منه إلا به ثوى ...

فقل للألى لم يعرفوا درج الهوى ... (هلمّوا، اقرءوا ما الحبّ منّي وما الجوى ...

وما العشق ما أحلى الجميع وما أمر) ... فكم مدّع بالحبّ يوما تلفظا ...

ولمّا يمز من الصميم من الشّظى ... وما الحبّ إلا ما تثلج والتظى ...

(فيتلج ما بالمستهام من اللّظى ... ويوقد في إثلاجه من لظى سقر) (4) ...

وأمّا الجوى فالحقف في القلب مكتمن ... وللعشق داء لا دواء به قمن

(4) إثلاجه: أضلاعه، في المعسول.

الرحلة المعينية · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٥٨