تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنشأها قبل هدم قباب البقيع المذكورة بأعوام لأنه توفي قبله فلذلك قال فيما قدمنا من التخميس:

[الطويل]

وذاك قباء والبقيع وهذه ... قباب أهاليه الجهابذة الغرر

ولا بأس بإثبات قصيدته رضي الله عنه، مع تخميسنا إياها بهذه الرحلة، لما اشتمل عليه الجميع من أمداحه صلى الله عليه وسلم، ومعجزاته وسيرته، ومدح صحابته رضي الله عنهم، نرجوه تعالى أن يتقبل منا ويتجاوز عنا، ويشفعه صلى الله عليه وسلم فينا بفضله وكرمه ـ وقد اجتهدت في مطابقة وارتباط معاني التخميس وألفاظه بمعاني القصيدة وألفاظها في أوائل أبياتها وأواخرها، ومن تدبر ذلك يجده كذلك، إن شاء الله، فقلت غفر الله لي ما قلت وما فعلت:

[الطويل]

سرى الوجد خلف الدّمع من مقتلي فدر ... بمنسجم كالّدرّ من سلكه انحدر ...

فلمّا لحاني من على ولهي عثر ... (كفكفت انسجام الدّمع فانهلّ وانتثر (3)) ...

وعاد عقيقا بعد ما كان كالدّرر) ... ونبّه صبح البين لمّا تنفّس ...

ماقي لي من خمرة الوصل نعّسا ... فعاد ارتياحي في لعلّ وفي عسى ...

(وأبدل منّي من جوى البين والأسا ... سبات الكرى والنّوم بالسّهد والسّهر)

(3) لحاني: لامني.

الرحلة المعينية · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرحلة المعينيةص ١٥٧