تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فَضَائِل فَهَؤُلَاءِ ايضا كفار

واماالمرجئة الَّذين يَقُولُونَ لَا نتولى الْمُؤمنِينَ المذنبين ولانتبرا مِنْهُم فَهَؤُلَاءِ المبتدعة ولاتخرجهم بدعتهم من الايمان الى الْكفْر

واما المرجئة الَّذين يَقُولُونَ نرجيء امْر الْمُؤمنِينَ وَلَو فساقا الى الله فَلَا ننزلهم جنَّة وَلَا نَار وَلَا نتبرأ مِنْهُم ونتولاهم فِي الدّين فهم على السّنة فَالْزَمْ قَوْلهم وَخذ بِهِ انْتهى

وَفِي شرح الْمَقَاصِد للتفتازاني اشْتهر من مَذْهَب الْمُعْتَزلَة

الرفع والتكميل · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرفع والتكميلص ٣٦٣