مَن أدْرَاه أنه كان كذلك ،وطَلَبَة العلم ما انقطعوا عن الشيخ إلى آخر أيامه قبل دخوله المستشفى حيث فارق الدُّنْيا بعدها بيومين؟!.
مَن أولى الناس لِيُسأل عن ذلك؟!.
ألَيْسوا أبناء الشيخ ألألباني وزوجه،وخصوصاً وَلدَه عبد اللطيف؟!.
فاسألوهم عن هذا الادِّعاء من "رابعهم"،فهم – ولله الحمد-أحياءٌ يُرزقون،ولِمَن أراد مَعْرِفَة الرجال،ومَعْرِفَة الحق،فما عليه إلا أن يسألهم عن ذلك.
ولكن؛لِيَنظر في التَّوْرِيَة المقصودة في ادِّعائه- كما هو دأبُه – حيث قال: (( من إخواننا طَلَبَة العلم )) ،لِيَجعل الأمر مُقتَصِراً على الفئة التي يَرْتَضيها ،والطائفة التي تكون على شاكِلَته،أو أنه يرى تعريفاً خاصَّاً لِمُصطلح"طَلَبَة العلم" لا ينطبق إلا على فئةٍ محددةٍ ،أو أن هناك أفراداً مُحددين بأعيانهم هم المقصودون بهذا، أمَّا ما عَداهم فَلَيْسوا طَلَبَة علمٍ،أو………،أو…………،واحمل على كاهل التَّورية ما شِئت.
هذا عبد اللطيف؛وَلَد الشيخ الألباني،قد ذكَرَ أن آخِر من صافح الشيخ هو أخٌ من البَحرين،وأنه وهو يُصَافِحه شَخَصَ بَصَر الشيخ-رحمه الله- وما عاد يتكلم،ثم نُقِل بَعد ذلك إلى المستشفى حيث تَوَفَّاه الله .
ثم لِنَسأل أنفسنا ما الذي يدعوه لِمِثل هذا الإدِّعاء ؟!.
ماذا يَضِيره إن مات الشيخ وهو بعيدٌ عنه ؟!.
أيُنْقِص ذلك من قَدْرِه العلمي – زَعماً أن له قَدرَاً فيه-؟!.
إنه ما ادَّعى هذا إلا مُحاولةً منه لإبقاء دعواه الكاذبة أنه التلميذ المُلاصِق للشيخ،وأنه ما فَارَقه ، لأنه يعلم تأثير ذلك في السَّائرين على نهج الألباني ،فتكون له من ثَم الصدارة،والمكانة الرَّفيعة،والمَشْيَخَة-المزعومة كلها-،ويكون له المجال فسيحاً أن يُلصق بالشيخ الألباني ما يريده-هو-من أفكارٍ وعقائد باطِلَةٍ،ويقول :سَمِعتها من شيخنا الألباني.