تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَدٌ: واضحٌ أن هذا القول ، إنما كان منكم بناءً على سوء قَصْدِكُم تجاه »الشيخ«، وقد ذَكَرْنا وجه غَلَطه،فأنتم تجاهَلْتم قول »الشيخ«:)) ولا صارف لهذا الوصف عنها، ولا يُغني التأويل عنها شيئاً )) ، هذا أولاً.

ثم ثانياً: مالكم -كما قلنا سابقاً- تتجاهلون فقرة »الشيخ« التي سَبَقَت هذه الفقرة حين قال:)) والمعاصي التي تدنو من الكفر والشرك لا تنفي الإيمان عن العبد ويكون العبد بها مؤمناً مع معصيته، وعاصياً مع إيمانه، وهذا أمرٌ ارتضاه جماهير العلماء الأخيار ((،فهل مَن يقول هذا يُكفِّر بالمعصية؛أيِّ معصية؟!!.

* رَدٌ: ثم ما كان منكم في الحاشية من تَعْريضٍ بالفقره المنقولة أعلاه ( والمعاصي التي تدنو…… ) كأنما تُلَمِّحون إلى تناقُض» الشيخ«-مع فقرة الملاحظة-، ولكن الإجابة التي وضَّحنا بها كلامه دلَّت على تناقض،وتناقُص عقولكم في فهم الصَّريح من اللَّفظ العربي، لما حَمَلَته صدوركم من وَغَرِ البغض،وقِلَّة التقوى.

* رَدٌ: أمَّا قولكم في الحاشية أن راوي الحديث قد:)) تحرَّف اسمه لدى الشيخ (( فما عَابَ ثقاتٍ من أهل الحديث يوماً وَهْماً وَهِموا به في اسم راوٍ، أو لفظاً وَهِموا به في حديثٍ، بل هي سِمَة البشر، فإن كنتم قد ظننتم في أنفسكم أنكم لا يصيبكم مثل ذلك ، فهذا الفَرَح الذي لا بد يوماً سينطفيء لِمَا سَيُصيبكم من حَظِّ بني آدم من الخطأ والوَهْم-فضلاً عن أن يكون سَرِقَةً وتحويراً وابتِساراً للنصوص-،فإن أنكرتموه أنه ما أصابكم يوماً،وأنه لن يصيبكم، فهذا ظَنُّ مَن لا يرى أنه من البشر-قطعاً-، ولكنكم لستم ملائكة ولا أنبياء، فاختاروا ممن بقي ……….

وارجعوا إلى كتاب "الصلاة" لابن القيِّم، طبعة الجفَّان والجابي ص(63)، لِتَروا أن الأَصل عنده هو يزيد بن الحبيب، فهل نَقَصَ ذلك من قدر"ابن القيِّم"؟!، إن نَقَصَ فهو عندكم، وعند أمثالكم.(1)

الرَّدُّ على الملاحظة الخامسة:

(1) انظر ص104 -هنا-.

الردود العلمية السنية · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردود العلمية السنيةص ١٠٥