تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدين الله الذي أرسل به رسله واحد في أصوله الإيمانية والعملية – في الجملة – ثم تختلف شريعة كل نبي في تفصيلها حسب المصلحة التي علمها الله لكل أمة من الأمم، والقاسم المشترك بينها تحقيق الخير للأمم في الدين والدنيا.

وقد نسخت شريعة نبينا صلى الله عليه وسلم كل الشرائع السابقة، وهيمن كتابنا على كل الكتب، كما قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾.

وقد جمع الرسول صلى الله عليه وسلم أصول الدين الإيمانية والعملية في حديث جبريل المشهور، ومن الأحاديث الدالة على شمول الإسلام قوله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق".

قال السيد سابق: "الإسلام عقيدة وشريعة، والعقيدة تنتظم الإيمان بالإلهيات والنبوات والبعث والجزاء، والشريعة تنتظم العبادات.. والآداب والأخلاق والمعاملات المدنية.. والروابط الأسرية.. والعقوبات الجنائية.. والعلاقات الدولية.. وهكذا نجد أن الإسلام منهج عام ينتظم شئون الحياة جميعا"اهـ.

قلت: ولهذا كان أحد عناوين: معالم في الطريق: "لا إله إلا الله منهج حياة".

من المسلم؟

الداخلون في الإسلام أصناف:

الردة وخطرها على المجتمع الإسلامي · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الردة وخطرها على المجتمع الإسلاميص ٣