قلت : هذا الخبر رواه جملة من أئمة الحديث والسير ، مثل الإمام عبد الرزاق
الصنعاني ، والإمام البخاري ، والحافظ ابن حجر ، والحافظ البيهقي ، وابن
هشام ، والسهيلي ، والحافظ البغوي ، وابن الديبع ، والأشخر ، والعامري ،
وسأبين ذلك بالتفصيل : ... " .
نقول: قد سبق في (ص13) التنبيه إلى عدم وجود قوله : (( لما أخبرته بولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم )) في الخبر .
وكذلك عدم وجود قوله : (( وإنه ليخفف عليَّ في كل يوم إثنين )) أيضاً.
والمؤلف هنا ذكر جملة من أئمة الحديث والسير ممن ذكر هذه القصة , وسوف ننظر في المواضع التي ذكرها هل ذكروا فعلاً هاتين الزيادتين التي يستدل بهما المؤلف ومن نقل عنهم على مشروعية المولد أم لا ؟ .
ذكر الصنعاني والبخاري لقصة ثويبة
قال ابن خطار : " فأما الإمام عبد الرزاق الصنعاني فقد رواه في
المصنف ( 7 / 478 ) , وأما الإمام البخاري فقد رواه في صحيحه بإسناده إلى عروة بن الزبير مرسلاً في كتاب النكاح : باب
﴿ وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ﴾ " .
بدأ المؤلف بالإمام عبد الرزاق الصنعاني وسأنقل لك أيها القارئ الكريم ما ذكره الصنعاني في مصنفه (7/477) :
حيث ذكر الحديث وفيه : (( ... قال عروة : وكانت ثويبة مولاة لأبي لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم فقال له : ماذا لقيت ,أو قال وجدت ,؟ قال أبو لهب : لم ألق , أو أجد , بعدكم رخاء , أو قال : راحة غير أني سقيت في هذه مني لعتقي ثويبة وأشار إلى النقرة التي تلي الإبهام والتي تليها )) .
قرأت أخي المسلم ما ذكره الصنعاني هل فيه الزيادة ؟ .
الجواب : لا .