البيهقي في السنن الكبرى (9/300) .
والنووي في المجموع (8/323) .
وابن حجر في الفتح(9/595) .
وابن القيم في زاد المعاد(2/303) .
والصنعاني في سبل السلام(1/212) .
والشوكاني في نيل الأوطار(5/196) .
والمباركفوري في تحفة الأحوذي(5/97) .
فالحديث ضعيف لا يُحتج به . وقد روي من طريق آخر حسنه بعض العلماء(2) . والصواب هو ضعف هذا الحديث كما ذكر ذلك النووي وابن حجر .
ومع هذا نقول : لو صح الحديث فجوابه ما سبق .
الدليل التاسع
ثم قال المؤلف (ابن خطار) : " ويؤخذ من قوله صلى الله عليه وآله وسلم في فضل يوم
الجمعة وعد مزاياه , وفيه ولد آدم , تشريف الزمان الذي ثبت أنه ميلاد
لأي نبي كان من الأنبياء عليهم السلام فكيف باليوم الذي ولد فيه أفضل النبيين وأشرف المرسلين " .
أيها المسلم المبارك : من هو الذي عَدَّ مزايا يوم الجمعة ؟ .
الجواب : الذي عدها هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قال المؤلف .
فالسؤال : لماذا لم يحتفل هو عليه الصلاة والسلام بيوم ميلاد آدم - عليه السلام - ؟ .
بل لماذا لم يحتفل بميلاده هو صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ولماذا لم يَدْعُ أصحابه إلى الاحتفال ؟.
(1) انظر تهذيب الكمال (16/32) , الكامل في الضعفاء (4/133) , المجروحين (2/22) .
(2) انظر المحلى لابن حزم (7/528) , السلسلة الصحيحة للألباني (2627) .
كنت أناقش شخصاً في هذا فقال لي: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان شديد الحياء فلا يمكن أن يقول لأصحابه: احتفلوا بيوم ميلادي , فنحن ينبغي لنا أن نفهم ذلك ونحتفل به.