هذا العيدروس ألف كلاماً مطبوعاً مع الاحياء فى الجزء الاخير منه فى مدح الاحياء والثناء عليه ويقول : كان أحد الناس يعترض على الاحياء فجاء مرة وقال قد تركت الانكار والاعتراض عليه قالوا لماذا ؟ قال إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام وقد بى أبوحامد الغزالى المؤلف اليه وقاله له: هذا ينكر ما فى الاحياء قال : فأخ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحياء وأبوبكر معه وقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقة ورقة حتى انتهى مما فى الاحياء وقال: هذا الكتاب عظيم وليس لى أى اعتراض فاضربوه فضربوا هذا الرجل فقال: بقيت أثار الضرب على ظهرى وتبت ولله الحمد وأنا الان أمدح الاحياء .
العيدروس ينقل هذه القصة – فأنظروا حتى نسى هؤلاء الوضاعون الدجالون الكذابون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أمياً لايقرأ فكيف قرأ الاحياء كله ، ويقرأه فى جلسة واحدة ثم يزكيه .
فكما قلت أنهم يعتمدون على المنامات وعلى الكشوفات فالخلاف بيننا وبينهم
لانقول الاحياء وفيه كذا وكذا ، هم يقولون لا فى أحاديث صحيحه وفى ضعيفه ، القضية أنهم يتبنون الاحياء من أجل المنامات فمادمت لاتقتنع بمبدئهم هذا فلاداعى لأن تجادلهم فى الفرعيات – عليك أن تناظرهم فى الاصول .
كرامات كثيرة جداً ومختلفة لكن ماعلينا ننوع منها