تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفقيه باعلوى من أسرة كبيرة معروفة التى الف عنها كتاب (المشرع الروى) شعبان المجذوب – يقول الشعرانى اخبرنى سيدى على الخواص رضى الله عنه أن الله تعالى يطلع على الشيخ شعبان مايقع فى كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد .

أسماعيل بن يوسف الامبابى : يقولون من كراماته أنه كان يطلع على اللوح المحفوظ فيقول يقع كذا فلا يخطئ ! . لاحظتم اللوح المحفوظ .

ومرة أنكر عليه رجل من علماء المالكية وأفتى بتعزيره فبلغه ذلك فقال : رأيت فى اللوح المحفوظ أنه يغرق فى البحر فكان كما كان .

وعن شعبان المتقدم كان إذا اطلع على موت البهائم يلبس صبيحة تلك الليلة جلد البهائم – البقرة أو الغنم أو البهيمة التى تطلع على التابوت ثم تموت فيما بعد يعرف الناس أن هذا علامة على أنها ستموت بزعمهم .

ومن كرامات على بن محمد باعلوى أنه دخل عليه تلميذه محمد بن حسن قبل أن يتزوج فقال له : تزوج فانى أرى فى صلبك إبناً من غير آل باعلوى فتزوج مانيه بنت الشيخ عبدالله بن محمد بن حكم باقشير فولدت له ولداً – يعنى عرف أن فى صلبه ابن من غير العائلة فتزوجه فكان ما أخبر الرجل .

كما يقولون وينقلون عن عبدالله العيدروس فى المشرع الروى أنه قال : غفر الله لمن يكتب كلامى فى الغزالى وقال : من حصل كتاب ( الاحياء فى علوم الدين ) فجعله فى أربعين مجلداً ضمنه له على الله بالجنة فتسارع الناس الى ذلك منهم العلامة عبدالله بن أحمد باكثير فزاد فى تبيينه وتزيينه وجعل لكل جلد كيساً فلما رآه العيدروس قال : قد زدت زيادة حسنة فيحتاج لك زيادة – يعنى لك زيادة عن الجنة ! وعده بالجنة ! فما تريد ؟ أريد أن أرى الجنة فى هذه الديار .

الرد على الخرافيين · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرد على الخرافيينص ١٠٥