العلوان في أحد مجالسه فقال:" وقد جاء في سؤال الأخ طلب بيان نواقض أصل الإيمان وهي كثيرة وقد تقدمت الإشارة إلى شيء منها:-
o كترك جنس العمل مطلقاً.
o وترك الصلاة بالكلية.
o والطواف على القبور والسجود للأصنام.
o وإلقاء المصحف في القاذورات.
o ودعاء غير الله.
o والتقرب بالذبح لغير الله.
o والنذر للأولياء
o وسب الله أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم.
o والاستهزاء بالدين.
o وتبديل شرع الله ووضع القوانين الوضعية وإقامتها مقام حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾.
فمناط الكفر في هذه الآية هو ترك حكم الله والإعراض عنه وسبب نزول الآية يقضي بكفر من ترك حكم الله واعتاض عنه بغيره من أحكام البشر.