في إهمال العمل. ومرجئة عصرنا يعرّفون الإيمان تعريفاً سليماً ولكنهم عند التنزيل على الواقع يهملون العمل.
• إرجاء العوام والمنتسبين للدعوة والدين:
الإرجاء في عصرنا كثير سواء عند العوام أو عند المنتسبين للدين:
- فمن إرجاء العوام قولهم المشهور الإيمان في القلب وعدم اعتبارهم الأعمال بل إهمالها أو التهاون بها وتركها بحجة الاكتفاء بصلاح القلب وصفاء النية (امتاع النظر).
- أما إرجاء المنتسبين للدين أو الدعوة الذين نناقشهم في هذا الكتاب فهو غالبا ليس في تعريف مسمى الإيمان فهم يعرفونه كمسمى تعريفاً سليماً فيقولون: الإيمان قول بالسان واعتقاد بالجنان وعمل بالجوارح والأركان، أو يقولون هو قول وعمل، وهو قول أهل السنة للإيمان، لكنهم عند تنزيل ذلك على الواقع في الناحية العملية خصوصاً مع نواقض الإيمان، يظهر لك أن ركن العمل الذي أثبتوه في تعريف الإيمان مهل عندهم، بل يكاد يكون ساقطاً وملغياً، نعم يقولون أو أكثرهم أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية