تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبئت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول

إلى قوله:

في فتية من قريش قال قائلهم ... ببطن مكة لما أسلموا: زولوا

زالوا فما زال أنكاس ولا كشف ... عند اللقاء ولا ميل معازيل

لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٥٢