تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فآمنه رسول الله صلى الله عليه، فأنشده مدحته التي أولها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم إثرها لم يشف مكبول

حتى انتهى إلى قوله:

وقال كل خليل كنت آمله ... لا ألهينك إني عنك مشغول

فقلت: خلوا سبيلي لا أبا لكم ... فكل ما قدر الرحمن مفعول

كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٥١