تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يك ما حلبت غدا لقوم ... وبعد غد بنوك هم العيامى

فلو أنى تخطاني عصام ... بذلك ما عذرت به عصاما

فقال عبد الملك: أوما كنت عاذر أبيك لو كان الأمر في يده؟ قال: ما كنت أعذره. قال: ويحك وكيف وقد ذلت به الألسن, واضطرب به الصوت, وسارت به الركبان؟!.. .. قال: وليجة -يا أمير المؤمنين- بينك وبين أخيك. قال: ليس إلى ذلك سبيل. ثم كتب إلى الحجاج أن هذا مما لا سبيل إليه.

فلما قدم عمران على الحجاج قال: ما صنعت؟ قال: نفخت في غير فحم. قال: أما إنها قد وقعت في السويداء من قلبه.

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤١٩