تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبيهك, حول قبته قريش ... به تستمطر العرب الغماما

ومثلك في التقى لم يصب يوما ... لدن ألقى القلائد والشباما

فإن تؤثر أخاك بها فإنا ... وجدك ما نطيق لك اهتضاما

ونخشى إن جعلت الملك فيهم ... سحابا أن تعود لنا جهاما

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤١٨