تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأن على ذي الطنء عينا بصيرة ... بمسمعه أو منظر هو ناظره

يحاذر حتى يحسب الناس كلهم ... من الخوف لا تخفى عليهم سرائره

يقول فيها:

هما دلتاني من ثمانين قامة ... كما انقض باز أقتم الريش كاسره

فلما استوت رجلاي بالأرض قالتا ... أحي يرجى أم قتيل نحاذره

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٤٦