تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: دعيني من زياد فإنني ... أرى الموت طلاعا على كل مرصد

فلم يزل الفرزدق مرة بمكة ومرة بالمدينة، فلما عزل سعيد، وولي مروان بن الحكم، وكان مغيظا على الفرزدق لقوله:

قياما ينظرون إلي سعيد ... كأنهم يرون به هلالا

فقال له مروان: قل: قعودا.. .. فقال: لا والله إنك لقائم يا أبا عبد الملك. وقد كان الفرزدق قال في امرأة من أهل المدينة:

لعمري لئن أصبحت في السير قاصدا ... لقد كان يحلولي لعيني جائره

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٤٥