كأن فصالها حبش جعاد ... تخال على مناكبها جفالا
أرقت فلم أنم ليلا طويلا ... أراقب هل أرى النسرين زالا
وأرقني نوائب من أمور ... علي ولم يكن أمري عيالا
وكان قرى الأمور إذا اعترتني ... زماعا لا أريد به زيالا
العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٤
كأن فصالها حبش جعاد ... تخال على مناكبها جفالا
أرقت فلم أنم ليلا طويلا ... أراقب هل أرى النسرين زالا
وأرقني نوائب من أمور ... علي ولم يكن أمري عيالا
وكان قرى الأمور إذا اعترتني ... زماعا لا أريد به زيالا
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.