تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا تعجلاني صاحبي فربما ... سبقت بورد الماء غادية كدرا

وخرج إلى المدينة. قال الفرزدق: فقدمت المدينة وأميرها سعيد ابن العاص وهو في جنازة قد شيعها، فتبعته، فوجدته قاعدا والميت يدفن، وكعب/ بن جعيل في الصف، والحطيئة وراء الصف، فتقدمت فقمت بين يديه فقلت: هذا مقام العائذ من رجل لم يصب دما ولا مالا. قال: قد أجرت إن لم تكن أصبت دما ولا مالا. ومن أنت؟ قلت: همام بن غالب بن صعصعة، وقد أثنيت على الأمير، فإن أذن لي أسمعته ثنائي. قال: هات! فأنشدته:

وكوم تنعم الأضياف عينا ... وتصبح في مباركها ثقالا

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٣٣٣