تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشياء جعلتها دبر أذني, وتحت قدمي. فمن كان منكم محسنا فليزدد, ومن كان مسيئا فلينزع. إني لو علمت أن أحدكم قتله السل من بغضي لم أكشف له قناعا, ولم أهتك له سترا حتى يبدي لي صفحته. فإذا فعل لم/ أناظره. فأعينوا على أنفسكم, وأتنفوا أموركم.

ونحو هذا قول بعض ملوك فارس: إني إنما أملك الأجساد لا النيات, وأحكم بالعدل لا بالرضى, وأفحص عن الأعمال لا عن السرائر.

وهذا شبيه بقول الشاعر:*

اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قال أو فجرا

فقد أطاعك من يرضيك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا

خير الخليلين من أغضى لصاحبه ... ولو أراد انتصارا منه لانتصرا

ونحوه قول الحسن بن رجاء في المأمون -ويروى

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٨٨