تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحو هذا الكلام قول علي بن أبي طالب -صلوات الله عليه- بعد مقتل عثمان -رحمه الله-: إن الله أدب هذه الأمة بأدبين: السيف والسوط، فلا هوادة فيهما عند الإمام. فاستتروا ببيوتكم، وأصلحوا ذات بينكم، والتوبة من ورائكم. من أبدى صفحته للحق هلك./ قد كانت أمور ملتم علي فيها ميلة لم تكونوا عندي فيها محمودين ولا مصيبين. والله أن لو أشاء لقلت: ((عفا الله عما سلف)).

ومن علي صلوات الله عليه أخذ زياد بن أبيه قوله في خطبته التي تسمى البتراء فإنه قال: ((وقد كانت بيني وبين أقوام منكم

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٨٧