تخطَّ إلى المحتوى

قميصه وأعطاه السوط وقعد بين يديه. فقال: قد عفوت يا أمير المؤمنين! وتركه فلما قدم الكوفة لامه بعض قومه وقالوا: ما منعك أن تقتص منه؟ قال: سبحان الله! والي المسلمين أقادني من نفسه, ولو شاء لم يفعل.

تم الجزء بحمد الله تعالى وحسن توفيقه

يتلوه في الذي يليه إن شاء الله تعالى: حدثني ابن دريد عن أبي حاتم.. ..

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.