تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن دعائي كل يوم وليلة ... عليك بما أسديته لطويل

وإن اغترابي في البلاد وجفوتي ... وشتمي في ذات الإله قليل

فبلغ عثمان شعره, فكتب إلى سعيد يقول: ((قد خفت أن أكون احتملت في أمر ابن [ذي] الحبكة حوبة, فابعث إليه من يقدمه عليك ثم احمله إلي))./ فبعث سعيد بكير بن حمران, وهو الذي كان أشخصه, فلما قدم به عليه أشخصه إلى عثمان إلى المدينة فقال له عثمان: يا أخا بني نهد! إن كان لكم علي حق فإن لي عليكم حقا. قد كانت مني طيرة, فكتبت إلى سعيد أن يضربك عشرين سوطا. فإن أحببت أن تقتص مني فاقتص. قال: أقتص. فخلع عثمان

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٣١٢