المؤمنين بإذنك. قال: فبحسبي أن تأذن لي وتكتب إلى سعيد. فأذن له، فلما أراد الشخوص كلمه في الأشتر وعمرو بن زرارة فأخرجهما، فأقاموا بدمشق لا يرون أمرا يكرهونه.
قال المدائني: فذكر عبد الأعلى بن سليمان بن يونس بن أبي إسحاق أن قوما من نساك أهل الكوفة كتبوا إلى عثمان -منهم عبد الله بن الطفيل العامري وحجر بن عدي الكندي وزياد ابن خصفة التيمي وعمرو بن الحمق الخزاعي وسليمان بن
العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٩