وما ذلك الهجران إلا تجنبا ... وحبك - مما ساءكم وحذار
فأصبحت مما يحدث الدهر للفتى ... أرى أنه لؤم علي وعار
فانتفض وقال: يا عاصم! قتلت والله الذي لا إله إلا هو. قال عاصم: فانتفضت وقلت: أعيذك بالله أن تحرك بهذا أو نحوه شفتيك. وكيف تقول هذا وما على ظهر الأرض أعز منك؟ فقال: نعتني هذه الزانية، فجاءت بما سمعت. يا غلام! ادفع هذه إلى أبي حميد. فدفعت إليه، فكان أبو حميد يضن بها عن الشمس حتى أهداها إلى أبي جعفر
ثم قال: يا عاصم! إني في بني العباس كما قال ابن النصرانية/ خالد بن عبد الله القسري ليوسف بن عمر حين قدم عليه العراق واليا ففعل به ما فعل من العذاب. فجاؤوا بخالد يوما فأقاموه
العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥