تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوارص ترمضني فأطرحها ولا أحفلها برا به وصلة له. وإنما يعرفون مغبة الحسد وسوء عاقبته لو قد فقدوا شخصي، وأفضت أمورهم إليك يا أبا جعفر.

حدثني أبي قال: حدثني أبو حاتم عن الأصمعي قال: بينا سلم ابن قتيبة يساير أبا عمرو بن العلاء في طريق مكة في ليلة قمراء قال سلم: يا أبا عمرو! أنشدنا فأنشده للفرزدق:

تحن بزوراء المدينة ناقتي ... حنين عجول تبتغي البورائم

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ٢٥٠