تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دباوند، فإنه ليست له بنا يدان. فإذا صارت إلينا معاقله امتنعنا بها، ثم نناهض أصبهبذ طبرستان فإن أدركتنا آجالنا كان ذلك بأيدي أمة من أمم الشرك، وإن ظفرنا صرنا إلى مملكة وعز. قال أبو مسلم: هذا رأي إن وافقنا عليه من معنا من القواد. فقال له أبو نصر: فما دعاك إلى أن تخلع أبا جعفر، ولست على ثقة من أبي داود والحريش، ولا على ثقة ممن في عسكرك؟! أنا أستودعك الله من قتيل، وأتوجه إلى الري، فإن عاملك ابن عمي نصر بن عبد الحميد، وهو لك شيعة، ولأبي جعفر حرب، / وهو متخوف من أبي جعفر مثل الذي تتخوف. فأرجو أن يجتمع رأيي ورأيه على هذا

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٦٤