تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسا وأبا ورد يسير بأصحابه حتى ينزل نيسابور قبل أن يسير إليها موسى بن كعب، وتكتب إلى أبي داود أن يستخلف على بلخ، ويشخص بمن قبله من القواد والأجناد حتى يأتي نيسابور، فيضم إليه الحريش، ويحارب موسى بن كعب، ونتوجه نحن حتى نلقى موسى. فما أحسبه إلا سيضعف عنا.

فقال له أبو مسلم: قد أحسنت المشورة يا أبا نصر! ولكني أخاف تثاقل أبي داود والحريش عن الشخوص. قال: فها هنا رأي آخر. قال: وما هو؟ قال: تنفذ إلى الري فتتقوى بما جمعت فيها من الأموال وآلة الحرب والعدة، ثم تتقحم على المصمغان صاحب

العفو والاعتذار · الجزء ١ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ١ · ص ١٦٣