أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون } الطور/35. أو قوله:
{ ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله إذن لذهب كل اله بماخلق
ولعلا بعضهم على بعض } المؤمنون/91.
او قوله في التدليل على نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - :
﴿ ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين ﴾ الحاقة /44-46. او قوله :
﴿ وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين ﴾ البقرة /23.
حجج القرآن لا تنفع الزائغين
وهنا ينقسم الناس الى فريقين : فريق جعل الحق وجهته وإدراكه غايته فهذا هو الذي ينتفع به اذا تليت عليه حجته كما قال تعالى: ﴿ ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾ البقرة 1،2. فالمتقون وحدهم هم الذين
يهتدون به ، وهم المعنيون بقوله : ﴿ ويهدي به كثيرا ﴾ البقرة/26.
وفريق غايته نصرة وجهته هو او مذهبه او شيخه او طائفته او عشيرته ، وهذا الصنف يجعل من القرآن وسيلة للوصول إلى أغراضه وأهوائه ، فلا يمكن ان تنفع فيه دلائله وآياته كما قال تعالى: ﴿ وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون ﴾ يونس/101 وهم المعنيون بقوله: ﴿ يضل به كثيرا ﴾ البقرة /26.
اتباع المتشابه هو العلامة الفارقة بين الفريقين