يهدي من يشاء ويضل من يشاء، لا حجة لمن أضله الله عليه، ولا عذر له لديه" (١).
وقال شيخ الإسلام رحمه الله: "فإن القدر ليس حجة لأحد لا على الله ولا على خلقه" (٢).
وقال رحمه الله: "لا عذر لأحد بالقدر، بل القدر يؤمن به وليس لأحد أن يحتج على الله بالقدر، بل لله الحجة البالغة، ومن احتج بالقدر على ركوب المعاصي فحجته داحضة ومن اعتذر به فعذره غير مقبول" (٣).
وقال ابن القيم رحمه الله: "والقدر يحتج به في المصائب دون المعائب" (٤).
(١) عقيدة السلف أصحاب الحديث (٨٦).
(٢) مجموع الفتاوى (٨/ ١١٤).
(٣) مجموع الفتاوى (٨/ ٥٤٣)، وانظر: اقتضاء الصراط المستقيم (٢/ ٣٨٩)، ومنهاج السنة (٣/ ٢٦).
(٤) شفاء العليل (١/ ٩٤).
القواعد الكلية في باب القدر · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٠