تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثامن: "لا حجة للعبد في القدر على معاصيه"

المطلب الأول: تفصيل القول في هذه القاعدة:

وتحته ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: تقرير كونها قاعدةً من كلام أهل العلم.

قال الربيع بن أنس رحمه الله: "لا حجة لأحد عصى الله، ولكن لله الحجة البالغة على عباده" (١).

ومثله عن الضحاك رحمه الله (٢).

وقال الآجري رحمه الله: "وليس لأحد على الله عز وجل حجة، بل لله الحجة على خلقه" (٣).

وقال ابن بطة رحمه الله: "فمن هداه بطَول منه اهتدى، ومن خذله ضل بلا حجة له ولا عذر" (٤).

وقال الصابوني رحمه الله: "ويشهدون [أي: أهل السنة والجماعة] أن الله تعالى

(١) رواه ابن جرير (٩/ ٦٥٣).

(٢) انظر: تفسير ابن كثير (٦/ ٢٠٥).

(٣) الشريعة (٢/ ٦٩٩).

(٤) الإبانة (١/ ٢٣٦).

القواعد الكلية في باب القدر · الجزء ٢ · الصفحة ٧٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القواعد الكلية في باب القدرج ٢ · ص ٧٠٩