ووجه الدلالة من هذا القسم أن الله سبحانه وتعالى أخبر أنه خلق هذه الأشياء في العباد مع كونها من أفعالهم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ففي القرآن من ذكر تفصيل أفعال العباد التي بقلوبهم وجوارحهم، وأنه هو تبارك وتعالى يحدث من ذلك ما يطول وصفه" (١).
وأما الإجماع فممن حكاه:
- اللالكائي، قال رحمه الله: "سياق ما فسر من الآيات. . . وما نقل من إجماع الصحابة والتابعين والخالفين لهم من علماء الأمة أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله عز وجل طاعاتها ومعاصيها" (٢).
- شيخ الإسلام، قال رحمه الله: "أفعال العباد مخلوقة باتفاق سلف الأمة" (٣).
= صحيح"، وصححه ابن القيم في الوابل (٤٠٤)، والألباني في صحيح أبي داود ح (١٣٥٢).
(١) منهاج السنة (٣/ ٢٦٢).
(٢) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٣/ ٥٨٩).
(٣) مجموع الفتاوى (٨/ ٤٠٦).