له"، وقال: "الحكمة التفكر في أمر الله والاتباع له".
وقال ابن زيد رحمه الله: "الحكمة العقل في الدين".
وقال قتادة ومجاهد - رحمهما الله -: "الحكمة هي الفقه في القرآن" (١).
وقال ابن قتيبة رحمه الله: "الحكمة هي العلم والعمل، لا يسمى الرجل حكيمًا حتى يجمعهما" (٢).
وقال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولا ريب أن الحكمة هي العلم والعمل بها، كما فسرها بذلك مالك بن أنس وغيره من الأئمة" (٣).
وقال رحمه الله: "الحكمة هي معرفة الحق والعمل به" (٤).
وقال ابن القيم رحمه الله: "والحكمة هي العلم النافع والعمل الصالح، وسمي حكمة لأن العلم والعمل قد تعلقا بمتعلقهما، وأوصلا إلى غايتيهما" (٥).
وقال ابن الوزير رحمه الله: "العلم بأفضل الأعمال، والعمل بمقتضى ذلك العلم" (٦).
وقيل غير ذلك، وعند تأمل هذه الأقوال يرى أنها على قسمين:
الأول: تفسير الحكمة بالأمر العلمي، كالعلم بالدين والعقل فيه.
(١) انظر هذه الأقوال في تفسير القرطبي (٤/ ٣٥٦).
(٢) غريب القرآن (٣٢).
(٣) مجموع الفتاوى (١١/ ٤١٥).
(٤) المصدر السابق (١٩/ ١٦٤)، وانظر: النبوات (١/ ١٧٣).
(٥) شفاء العليل (٢/ ٥٣٧).
(٦) إيثار الحق (١٨١).