ليصيبه، ويؤمن بالقدر كله" (١).
- أثر ابن مسعود رضي الله عنه قال: "لن يجد رجل طعم الإيمان - ووضع يده على فيه - حتى يؤمن بالقدر، ويعلم أنه ميت، وأنه مبعوث" (٢).
- أثر ابن عباس رضي الله عنهما قال: "القدر نظام التوحيد، فمن وحَّد الله عز وجل وآمن بالقدر فهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها، ومن وحَّد الله تعالى وكذب بالقدر نقضَ التوحيد" (٣).
- أثر الحسن رحمه الله قال: "من كفر بالقدر فقد كفر بالإسلام" (٤).
- أثر زيد بن أسلم رحمه الله قال: "القدر قدرة الله، فمن كذب بالقدر فقد جحد قدرة الله عز وجل" (٥).
- أثر مالك رحمه الله قال: "ما أضل من كذب بالقدر، لو لم يكن عليهم فيه حجة إلا قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن: ٢] لكفى بها حجة" (٦).
والحاصل أن الإيمان بالقدر ركنٌ من أركان الإيمان، دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع السلف رضي الله عنهم.
(١) رواه ابن بطة (٢/ ٥٨) رقم (١٤٥٩)، واللالكائي (٤/ ٧٣٨) رقم (١٢١٤).
(٢) رواه عبد الرزاق (١١/ ١١٨) رقم (٢٠٠٨١).
(٣) رواه الفريابي (١٤٣) رقم (٢٠٥)، وعبد الله في السنة (٢/ ٤٢٢) رقم (٩٢٥).
(٤) رواه الفريابي (١٨٨) رقم (٢٩٥)، وعبد الله في السنة (٢/ ٤٢٥) رقم (٩٣٤).
(٥) رواه الفريابي (١٤٤) رقم (٢٠٧)، وابن بطة (٢/ ٢٢٢) رقم (١٨٠٥).
(٦) رواه الفريابي (١٨٦) رقم (٢٩٠)، وابن بطة (١/ ٢٨٠) رقم (١٣٠٢)، و(٢/ ٢٥٦) رقم (١٨٥٨).