تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصايا لحملة كتاب الله تعالى:

(1) اعلم أنك حامل راية الإسلام لذا عليك أن تكون على أكمل الأحوال وأكرم الشمائل، وأن تصون نفسك عن كل ما نهى القرآن عنه إجلالاً للقرآن وألا تكون جافيًا ولا غافلاً ولا صخابًا ولا صياحًا.

يقول ابن مسعود رضي الله عنه: ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون ..

ويقول القاضي عياض رحمه الله: «حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلغو مع من يلغو، ولا يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، وينبغي لحامل القرآن ألا يكون له إلى الخلق حاجة، وأن كون حوائج الخلق إليه .. ».

(2) إياك أن يقف همك عند مجرد إقامة حروف القرآن، والاعتناء بتطبيق أحكام التجويد دون العمل بالقرآن وتدبر أحكامه، فإن العمل به هو الثمرة الحقيقية والمرجوة من تلاوته وقراءه، وهو الغاية والنتيجة المفترضة بعد تحسين الصوت به وتطبيق أحكام التجويد، وإلا أصبح القرآن حجة عليك.

القرآن يا أمة القرآن · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن يا أمة القرآنص ٣١