وقال ايضا ( لمّا كان في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله من الابتلاء والمحن ما يعرض به المرء للفتنة : صار في الناس من يتعلل لترك ما وجب عليه من ذلك بأنه يطلب السلامة من الفتنة ، كما قال عن المنافقين : ﴿ ومنهم من يقول : ائذن لي ولا تفتني ! ألا في الفتنة سقطوا ﴾ الآية . مجموع الفتاوى/ج8/ ص 165 - 166 .
وقال ايضا (الأمر بالجهاد ، وذكر فضائله في الكتاب والسنة : أكثر من أن يحصر . ولهذا كان أفضل ما تطوع به الإنسان ، وكان باتفاق العلماء أفضل من الحج والعمرة ، ومن الصلاة التطوع ، والصوم التطوع ، كما دلّ عليه الكتاب والسنة) . مجموع الفتاوى/ج8/ ص 352 .
وقال ايضا :( الجهاد فيه خير الدنيا والآخرة ، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى في كتابه : ﴿ قل هل تربصون بنا إلاّ إحدى الحسنيين ﴾ يعني : إمّا النصر والظفر ، وإمّا الشهادة والجنة . فمن عاش من المجاهدين كان كريماً له ثواب الدنيا ، وحسن ثواب الآخرة ، ومن مات منهم أو قتل فإلى الجنة ).مجموع الفتاوى/ج8/ ص417
وقال ايضا : (من كان كثير الذنوب فأعظم دوائه الجهاد ، فإن الله عز وجل يغفر ذنوبه ، كما أخبر الله في كتابه بقوله سبحانه وتعالى : ﴿ يغفر لكم ذنوبكم ﴾ .،، وكذلك من أراد أن يُكَفِّر الله عنه سيئاته فى دعوى الجاهلية وحميتها فعليه بالجهاد) مجموع الفتاوى/ج8/ ص 421 .
وقال ايضا : (دلّ عليه قوله تعالى : ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾ فجعل لمن جاهد فيه هداية جميع سبله تعالى ، ولهذا قال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل وغيرهما : إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم ، لأن الله يقول : ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾ ). مجموع الفتاوى/ج8/ ص 442 .