تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمل من أجل الجنة أو من أجل إرضاء الله

المقدم: هل هناك فرق بين أن تعمل لدخول الجنة والخوف من النار وبين أن تعمل حبًا وشوقًا وتحصيلًا لرضا الله عز وجل؟ الشيخ: هذه متلازمة لا انفكاك بينها: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ [السجدة:١٦]، فنحن نعمل برضوان الله الذي بسببه ندخل الجنة ونجار من النار، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران:١٨٥].

القطوف الدانية · الجزء ١ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القطوف الدانيةج ١ · ص ٢٢