هي القناعة لا تبغي بها بديلاً
فيها النعيم وفيها راحة البدن
انظر لمن ملك الدنيا بأجمها
هل راح منها بغير القطن والكفن
أخي: خير ما أختم به هذا المقال وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عمرو، قال رضي الله عنهما: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك (1).
فاللهم لا عيش إلى عيش الآخرة (2)، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: أبو الحسن الصغيور
(1) رواه البخاري.
(2) حديث مرفوع متفق عليه.
مالي وللدنيا · الصفحة ١٣