1-قصَّ على القاضي ما حدث بينه وبين الأغوات في دمشق والتي بيناها سابقاً في فقرة الفتنة ضدّ فرحان ، وأضاف : إذا ثبت عليَّ أنني بعت أو وثقت شيئاً لمخلوق فأنا جاهز للحق .
2-ذَكر للقاضي خراب الدُور وإتلاف الزرع وحال التشرد الذي هم فيه.
ثبت حكم القاضي :
1-فرحان بريء من التهمة الموجهة ضِدَّه.
2-على فرحان تحمل الخسارة التي لحقت به مقابل تحمل ذوي القتلى مصابهم .
ندعو بالرحمة للقتلى ، والعوض من الله لأصحاب الخسارة بالزرع ودُر السكن
وقبل الفريقان بحكم القاضي ، وأجره على الله .
رجع فرحان إلى قرية جاسم مكان إقامته ، لكن محمد بن فرحان قرر الذهاب إلى قرية الحارة فور الانتهاء من الصلح ، وحاول فرحان إقناع ابنه محمد بالعدول عن رأيه معللاً أن القلوب لم تَصفُ ومازالت متحاملة ، وأن العين عليك ، لكن بدون جدوى ، ذهب وأقام في إحدى دور آل لكود بعد غياب طال ست سنوات .
وفي تلك الليلة حدثت مشاجرة بين عشيرة الخوالده وعشيرة الحمدانين ، عشيرة الخوالده قِلَة ، دخلت بعشيرة الحوامدة كي تتكافأ مع عشيرة الحمدانين الذين هم كثرة ، ومن جراء هذه المشاجرة كان ضحيتها قتيلان.
نقل محمد بن فرحان أخبار هذه المشاجرة وما نجم عنها لوالده فرحان لكود الذي سارع بدوره في ذات الليلة وأصلح بين العشيرتين .
ورجع جميع أفراد آل لكود إلى قرية الحارة ، وصفت القلوب وعاشوا بسلام ووئام .
-تعقيب وتعليل المغادرة من البالوع إلى جاسم
جاء خبر مغادرة فرحان وفارس من البالوع إلى جاسم مبهماً وليس معللاً وقول الحريري لفرحان : غداً أرسل لك الإبل وترحل إلى جاسم ثم تدبر الأمر الرحيل هنا ليس له مبرراً ، كان بالإمكان تدبير أمور الصلح مع بقائهم في البالوع .